منتديات عيون مها

منتديات عيون مها



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الاهداءات
شاطر | 
 

 تاريخ التركمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منير الطائي
مدير عام لمنتديات عيون مها
مدير عام لمنتديات عيون مها


تاريخ التسجيل: 15/09/2009

مُساهمةموضوع: تاريخ التركمان   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 10:28 pm

التركمان هم أفراد العرق التركي المتواجد في وسط آسيا أو مايسمى حاليا تركمنستان و آسيا الصغرى، ويتحدث مجموعة من اللغات التركية المنبثقة من اللغات الألطية (Altaic Languages). و يبلغ تعدادهم حول العالم حوالي 16.6 مليون نسمة.

وقد هاجرت أعداد كبيرة من قبائلهم في فترات متباعدة إلى إيران و تركيا و إلى الشرق العربي مثل العراق و سوريا و فلسطين ولبنان.

محتويات [إخفاء]
1 تاريخ وأصول
2 ثقافة ومجتمع
3 مجتمع اليوم
4 تركمان فلسطين
5 تركمان سوريا
6 أنظر أيضا
7 وصلات خارجية



تاريخ وأصول
التركمان هم شعب تركي يعيش في آسيا الوسطى في توركمنستان و أذربيجان و كازاخستان و أوزبكستان وقيرغيزستان وجزء من الصين يعرف بتركستان الشرقة وجزء من أفغانستان وفي شمال شرق إيران و شمال العراق وفي أنحاء متفرقة من سوريا ولبنان وفلسطين و يَتكلّمونَ اللغةَ التركمانيةَ. أستخدم تعبير التركمان مرادفا للغز , ولعل هذا التعبير شاع وتعمم عندما بلغت لسلاجقة الأوائل مبلغ القوة والسيادة . وردت لفظة التركمان في كتاب (تاريخ سيستان) لمؤلف مجهول من القرن الخامس . ويبدو أن هذا الكتاب ألف بأقلام ثلاث مؤلفين وفي ثلاث فترات. وأن كلمة التركمان لها علاقتها بدخول السلاجقة إلى منطقة سيستان وذلك عام 428هـ / 1026م، وهنا يقصد المؤلف بالتركمان جماعات السلاجقة .

وردت اللفظة في تاريخ أبن الفضل البهيقي (ت 470/ 1077) مع الإشارة إلى السلاجقة فيدعوهم المؤلف مرة بالتركمان وأحيانا فرق بينهم وبين السلاجقة . وكذلك يشير إليهم بالتركمان السلاجقة وفي مواضع أخرى يكتفي بالقول بالسلاجقة . ومن المحتمل أن المؤلف ميز مجموعة معينة من التركمان (الغز) قادهم من جماعات التركمان الآخرين الذين جاء قسم منهم قبل السلاجقة نحو جهة المغرب وآخرون تدفقوا نحو هذه البلاد بعد الحملات السلجوقية .

وفي كتاب (زين الأخبار) للغرديزي من القرن الخامس عشر (الحادي عشر) يسمى المؤلف جماعات السلاجقة بالتركمان فتجده يسمي (جغري بك داود) بـ (داود التركماني) ومرة أخرى يذكره (داود) مجرداً من أي لقب كما يسمي (طغرل بك) بـ (طغرل التركماني) أو طغرل وحده دون أن يلحق به لقباً ما , فيبدو أن هذا التعريف شاع بقيام السلاجقة الأوائل وأستخدم فيما بعد لدلالة على جميع قبائل الغز سواء كانوا أتباع السلاجقة أو غيرهم .

وهناك مؤلفون فرقوا بين التركمان والغز . ولعل سبب في ذلك كما يقول (مينورسكي) : أن السلاجقة استحسنوا لأتباعهم تعريفاً معيناً ليميزوا أنفسهم من القبائل الغزية الأخرى الذين حملوا على مناطق الغرب قبل السلاجقة , كذلك ليميزوا أنفسهم من القبائل المناهضة لهم والقبائل التي ألقت فيما بعد القبض السلطان سنجر (513-552/1119-1157م) واحتفظت به أسيرا عندهم من 1153 إلى نهاية 1156م. كذلك ورد تعبير التركمان في كتاب مشهور تناول قبائل الترك , ذلك كتاب (طبائع الحيوان) , ألفه المروزي حوالي 514هـ /1120م وأطلق تعبير التركمان على الغز المسلمين فقط على أساس أنهم الترك الذين اعتنقوا الإسلام . وعندما اشتعلت الحرب بين المسلمين منهم وبين غير المسلمين انسحبت الجموع الأخيرة نحو منطقة خوارزم وهاجرت إلى منطقة (البجنك) , الأمر الذي دعا بالأستاذ مينورسكي إلى القول أن تعبير التركمان يطابق مع أسلمة الغز .

أن أقدم ذكر لتعبير التركمان ورد في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي العربي الكبير المقدسي البشارى (4هـ/10م) عند وصفه مدينتي (بروكت) و (بلاج) الواقعين على نهر سيحون .

يقول المقدسي ما نصه :

((وبروكت كبيرة وهي و (بلاج) ثغران على التركمان الذين قد اسلموا)) ص274. وأشار في موقع آخر (ص275) إلى ملك تركماني يحكم مدينة (أردوا) الصغيرة : " وارادو صغيرة بها ملك تركماني . ولازال يبعث الهدايا إلى صاحب (مدينة سيرام) وفيما يتعلق بأصل الكلمة فقد ورد ذكر (تورك مانند) في كتاب محمود الكاشغرى (ديوان لغات الترك) في القرن الخامس / الحادي عشر .

أما رشدين مؤرخ المغول فشرح هذه الواقعة عندما تدفقت جموع الغز إلى ما وراء النهر وسماهم التاجيك بالتركمان أي شبيهي الترك , وبالنسبة لمولف أخر أن الكلمة مشتقة من (تورك إيمان) أي الترك المؤمنين أو الأتراك الذين اعتنقوا الإسلام . وقد لاحظ المستشرق بريشك أن الكلمة شكل متكون من مجموع (man) أو (men) مع (Turk). كما أن الجماعات نفسها يعرفون في آسيا الوسطى بالتركمان ويعرفون في المصادر الروسية الكيفية Kievan Rus بـ (turki) بدون ألحاق (men) . وان إمبراطورية الغز يابغو تذكر باسمين : التركمان والغز .

يقول E.Denison Ross نقلا عن فامبري: أن اسم التركمان مشتق من (تورك) كاسم علم تستخدمه البداة دائما عندما يتحدثون عن أنفسهم وان (man) هو لاحق يعادل في الإنكليزية بـ (Ship) أو (Dom).

وان اقرب تفسير محبذ لمينورسكي هو التفسير المقدم من قبل jean Deny في rammaire de Ia Langue torque 1921 p. 32. وهو أن تورك – من متشكل من لفظتين هما تورك زائدا (من) وتفيد كلمة (من) بالتركية البأس والشدة أو تعني (التعظيم).


ثقافة ومجتمع

رجل تركماني مع جمل في آسيا الوسطى ما بين عامي 1905 و 1915مالعديد مِنْ الميزاتِ الثقافيةِ قَبْلَ الاحتلال الروسي بَقيتْ في المجتمعِ التركمانيِ ومَرّتْ مؤخراً بنوع مِنْ الإحياءِ.

العديد مِنْ العاداتِ العشائريةِ ما زالَتْ باقية بين التركمان الحديثينِ. تعكس موسيقى الشعبِ التركمانيِ والريفيِ تقاليدِ شفهيةِ ، حيث ملاحم مثل كورجولو تَغنى عادة مِن قِبل الشعراءِ المتجوّلينِ.


مجتمع اليوم
منذ استقلالِ توركمنستان في1991تم إحياء ثقافي وإقامةإحتفالِ النيروز في أول يوم من السنة.التركمان يُمْكِنُ أَنْ يُقسّموا إلى الطبقات الإجتماعيةِ المُخْتَلِفةِ بضمن ذلك المثقفين والعُمّالِ الحضريينِ الذي دورِهم في المجتمعِ مختلف عن الذي طبقةِ الفلاحين الريفيةِ.يتوزع القسم الأكبر من التركمان في الواحات بينما يوجد القسم الأخر في الصحراء. كما أن العلمانيةُ والإلحادُ بارزُين لدى العديد مِنْ المثقّفين التركمان. هاجر التركمان لأسباب كثيرة حيث أننا نجد تركماناً في العراق وسوريا وتركياو مصر والأردن وغيرها من الدول مما أدى إلى تأثر الفلكلور التركماني بتلك الشعوب حيث نجدهم يتقنون دبكة العرب كما كتب بعضهم لغته بأحرف عربية كما هو الحال في العراق.ويعتبر التركمان في العراق ثالث القومية اذ يبلغ نفوسهم حوالي ٣مليون وياتون بعد العرب والاكراد.


تركمان فلسطين
يقول الباحث الفلسطيني قصي الخطيب الموجود في الكويت أن التركمان في فلسطين،والذين يطلق عليهم اسم ((عرب التركمان )) لأنهم جميعا ينتمون إلى قبيلة تحمل هذا الاسم. ويعود زمن مجيئهم إلى فلسطين إلى أيام الحروب الصليبية ،حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء تلك الحروب ،وهم المعروفين بفروسيتهم ،حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي ،قائد تركماني بارز هو مظفر الدين كوجك(كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل ، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين ،وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق . ويعتبر هذين القائدين من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين وكما هو طابع التركمان في كل مناطق تواجدهم، فإنهم تمكنوا من الاندماج الكلي مع محيطهم العربي. وبالإمكان القول أنهم صاروا عربا من أصول تركمانية . وحسب المصادر التاريخية ،فان القبائل التركمانية في مرج بن عامر ،كانت سبعا ،أولها قبيلة بني سعيدان ،والثانية قبيلة بني علقمة ،والثالثة قبيلة بني غراء ،والرابعة قبيلة الضبايا(بني ضبة) ،والخامسة قبيلة الشقيرات ،والسادسة قبيلة الطواطحة ،وسابع القبائل النغنغية . وقد انتظمت القبائل التركمانية في مجلس عشائر تم تشكيله في العام 1890 لكل واحد من شيوخ العشائر أن يكون عضوا فيه وفق شروط معينة . وانخرط التركمان في فلسطين وجميعهم من المسلمين في الحياة الوطنية ،ولا سيما في موضوع مواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني ،كما أنهم شاركوا في المواجهة الفلسطينية مع الانتداب البريطاني. وتسجل أحداث ثورة فلسطين الكبرى 1936 ـ 1939 مشاركة التركمان بالثورة ،وقد كانت قرية "المنسي" إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين ،وكان فيها مقر القيادة العسكرية ،وفيها مقر محكمة الثورة والتي كانت تنعقد في بيت الحاج حسن منصور. وفي حرب 1948 اجتاحت القوات الصهيونية قرى التركمان في فلسطين، ودمرتها بعد قتال عنيف بين المهاجمين وأهالي القرى. وقد سقطت " المنسي " بعد معارك حدثت ما بين 9 و13 نيسان / أبريل 1948 ،وتزامن سقوطها مع أغلب القرى المجاورة ،وتم تهجير أهاليها ،وقد اتجه بعض تركمان فلسطين ممن نزحوا عنها عام 1948 إلى منطقة الجولان في سوريا.وبعد نكبة 1948 جرت محاولات بين السفير التركي في عمان وبعض شيوخ عرب التركمان ومنهم الشيخ رشيد صالح حواشين حول امكانية اعادة هذه القبائل إلى تركيا أو عودتها إلى فلسطين باعتبارها رعايا اتراك, ولكن هذه المحاولات قوبلت بالاستنكار الشديد من قبل القبائل مجتمعة وقالوا للمفاوضين اننا فلسطينيون ولسنا اتراكا. والخلاصة الذي يصل إليه الكاتب في موضوع التركمان بصورة عامة، أنهم أميل إلى التأقلم والتعايش مع أبناء ا القوميات الأخرى في البلدان التي يعيشون فيها . يمكن اعتبار كتاب فائز سارة ( الأقليات في شرق المتوسط) كتابا هاما ،لأنه يتطرق بصورة موضوعية وحيادية إلى موضوع بالغ الأهمية في الفترة الراهنة من زمن العولمة والنظام العالمي الجديد، ألا وهو موضوع التعددية القومية في شرق المتوسط.

عشيرة (عرب التركمان) في جنين ورد في موقع (المصدر السياسي) الفلسطيني، معلومات مهمة عن التركمان في فلسطين قد لا يعرفها الكثيرون ،حيث تبين أن ،مدينة الأحزان الفلسطينية (جنين) ومعظم سكان المخيم التي تعرضت إلى أبشع مجزرة في القرن الحادي والعشرين ، هم من التركمان . والمجموعة السكانية الكبيرة في المخيم هي عشيرة (عرب التركمان). حتى أواخر العهد العثماني كان التركمان يحافظون على لغتهم التركية. ولكن خلال القرن الأخير انتقلوا لاستخدام اللغة العربية وانخرطوا كليا في المجتمع الفلسطيني. عدد التركمان يصل اليوم إلى أكثر من تسعين الف نسمة، حيث كان عددهم عام 1945 حوالي7500 نسمة منتشرين في 7 قرى ووجودهم ملموس جدا في (مخيم جنين) للاجئين وفي كل المحافظة.ولديهم ممثلين في المجلس التشريعي الفلسطيني وهما جمال شاتي الهندي وفخري تركمان


تركمان سوريا
تركمان سوريا: يتوزع التركمان في مختلف أرجاء سوريا وأغلبهم يعيش في القرى وأهم تجمعاتهم في حلب ودمشق واللاذقية (الباير و البوجاق) والجولان وحمص حيث يوجد فيها باب اسمه باب التركمان, وفي حلب قد يتركز التركمان ي القرى الشمالية لمدينة حلب حقيقة يمكن قسم التركمان في سوريا إلى قسمين :

1- تركمان المدن : وهم من العائلات التركمانية التي تمتد جذورها إلى السلالات التركية التي وجدت في سوريا منذ قدوم السلاجقة .وبعض هذه العائلات التركمانية قدمت كموظفين في عهد الدولة العثمانية أو في الجيش العثماني . ومن هذه العائلات: عائلة العظمة (يوسف العظمة) (ياسر العظمة), عائلة قباني (نزار قباني),مردم بك ، وآل إيبش بدمشق , وآل الباشا مصطفى الحسيني وآل الوفائي بحمص , آل الصوفي ومنهم الشاعر (عبد الباسط الصوفي) والشاعر المعاصر (يحيى الصوفي) من حمص وغيرهم.

2- تركمان القرى : وهم خليط من عشائر تركمانية ( معظمهامن الأفشار (أفشريون) ) وبلا شك هذه العشائر التركمانية وكغيرها من العشائر البدوية سببت الكثير من القلاقل والمشاكل للدولة العثمانية . مما دفع الدولة العثمانية وبعدة محاولات إلى اسكان هذه العشائر ضمن سياسة عرفت بـ "سياسية الإسكان " . وحدثت عدة مرات أن فرت بعض هذه العشائر من أماكن إسكانها مما دفع بالدولة العثمانية غلى فرض العقوبات على تلك العشائر . وليس صحيحاً أن تواجد تركمان قرى سوريا يعود إلى الفترة السلجوقية . لأن السلاجقة كانو مسلمين أحناف أما تركمان القرى السورية كانوا عشائر ذات هوى شيعي. كذلك ازدادت ميولهم الشيعية بسبب الدعم الذي قدمه الصفويون للتركمان وخاصة للقزل باش (قزلباش)، بمقابل اهمال العثمانيين للقومية وتفضيل الإسلام عليها . وبسبب التأثير الصفوي أثارت هذه العشائر الكثير من القلاقل للدولة العثمانية . وبعد توطين هذه العشائر التركمانية في القرى السورية بدأت تزول هذه الميول الشيعية . ولازال تركمان الجولان يحيون احتفالات تعبر عن ميولهم الشيعية .

وليس صحيحاً ألبتة أن الدولة العثمانية كانت تعامل التركمان معاملة خاصة تميزها عن باقي رعايا الدولة العثمانية ،إذ أن الدولة العثمانية كانت دولة تنتهج نهجاً إسلامياً لايفرق بين رعاياها.

يجهد التركمان السوريون حالياً لتأسيس رابطة رسمية تجمعهم تحت لواء واحد بزعامة الصحافي البارز الدكتور محمد قولاق وهو من كبار تجار حلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habaybnaa20010.forumfa.net
 

تاريخ التركمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تاريخ نوكيا
» تاريخ و معلومات عن الزهور
» معركة وادي ماجد لمن لايعرف تاريخ مطروح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عيون مها  :: -